تمنيتُ أن تنتهي فصول الحكاية على كبر ،
بعد أن يجتثّ الحزن كل البياض من عينيّ ،
ويكون على كتفيّ جنود من المودة والوقار ،
وأصبح سيدة البيت العتيق !
،
تمنيتُ أنت تنتهي حكايا المطر تلك ،
على رسائلي لك وأنا أكتبها بسرعة،
بينما الحياة تغتالُ منّي ما تبقى من الوقت،
وتمهلني قليلاً ،
لأشهق بروح الحياة عاشقة لك ،
ثم أزفرها على أرض أوطانك ،
أوطانك أنت ، ولو كانت جرداء بورا !
،
ابتعد يا حنين ، اشرد يا حلم ، اهرب يا أمل ، واضطرب يا عقل ،
فالأعذار تمرّدت ،
و ليس للقدر حجّة هذة المرّة !!
مايو 7, 2011 من تأليف 3aba8

